برنامج التأهيل وتنمية القدرات
الهدف العام: تسهيل حياة الأشخاص ذوي الإعاقات عن طريق تأهيلهم وتنمية قدراتهم
ودعم أسرهم ودمجهم في مجتمعاتهم المحلية.
• مجال العمل:
مجال العمل متنوع ويشتمل على عدد واسع من الخدمات التأهيلة الفنية المتخصصة كالعلاج
الطبيعي والعلاج الوظيفي وخدمات تأهيل السمع والنطق والتربية الخاصة وغيرها وصولاً
الى الخدمات والبرامج الداعمة كبرامج الإبداع ( فن، رياضة، مسرح، موسيقى،..الخ)
وبرامج التوعية الموجهة إلى طلبة المدارس والمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى برامج
التأهيل المجتمعية والتي تشتمل على كلا النوعين من الخدمات الفنية والداعمة.
• الفئة المستهدفة : (الأشخاص ذوو الإعاقة ،جرحى الانتفاضة،المرضى، المسنون
و الأطفال الذين لديهم مشكلات نمائية) .
ويعمل من خلال 27 مركز ووحدة تأهيلية:
- (8) مراكز تربية خاصة بالأطفال المعاقين عقلياً
- (4) مراكز تربية خاصة بالطلاب الصم
- (10) مراكز ووحدات علاج طبيعي ووظيفي
- (5) وحدات تأهيل سمع ونطق
إضافة إلى عمل 6 فرق تأهيلية متنقلة في مناطق:
- نابلس والخليل وجنين وجنوب القطاع والقدس ومنطقة أريحا والأغوار
- برنامج التربية الخاصة المجتمعية \ الإثراء المنزلي الذي يتعامل مع الاعاقة
العقلية الشديدة .
*ويغطي البرنامج التأهيلي 10 محافظات أساسية في الضفة وغزة
*ومجموع العاملين في التأهيل 326 بالإضافة إلى 230 متطوع\ة دعموا وشاركوا في
الأنشطة
العمل مع المؤسسات الشبيهة
1. العضوية في المجلس الأعلى لرعاية المعوقين
2. العضوية في مجلس إدارة الألمبياد الخاص
3. العضوية في اللجان الأقليمية للـ CBR التأهيل المبني على المجتمع المحلي في جهات
الضفة الثلاث
4.العمل المشترك مع وزارة التربية والتعليم في تطوير برنامج التربية الخاصة
والتعليم الجامع
ملاحظة : في نيسان 2005 فازت الجمعية
بجائزة الشارقة لأفضل مؤسسة عربية تقدم خدمات وبرامج تأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقات
في الوطن العربي من بين 40 مؤسسة من 16 دولة عربية تنافست على الجائزة
|
البرنامج |
البرنامج\ الدائرة |
المجموع من 1\1\2005 إلى 31\12\2008 |
عدد العاملين |
عدد المتطوعين |
|
التأهيل وتنمية القدرات |
البرامج النهارية العلاجية و مراكز التربية الخاصة
وتنمية القدرات |
133635
218799 جلسة تأهيلية
|
300 |
230 |
|
جلسات العلاج الطبيعي والوظيفي والسمع والنطق |
|
تدريب طلاب جامعات وعاملين في المؤسسات |
|
توعية طلاب المدارس |
|
الأدوات المساعدة |
النشاطات و المنتفعين من البرنامج
2005\2008
فلسفة وسياسة التأهيل وتنمية القدرات في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
المبادىء والمنطلقات الأساسية
1. تعتمد فلسفة دائرة التأهيل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على مبدأ عالمية
الإنسان ، وتفهم حاجاته بهدف تطوير بنية تحتية تؤمن للشخص ذوي الاعاقة الفرص
الضرورية لممارسة حقه الطبيعي في المجتمع بغض النظر عن العرق ، الدين ، اللون ،
الجنسية ، العمر ، الجنس أو نوع الإعاقة أو أي من التصنيفات الأخرى.
2. إن مفهوم " متساوي ولكن مختلف" هو مدخل أساسي لضمان تطوير المجتمعات بجميع
شرائحها بمن فيها الأقليات والفئات المهمشة وخاصة الأفراد الأشخاص ذوي الاعاقة.
3. المبادئ السبع وهي الإنسانية ، عدم التحيز ، الحياد ، الإستقلالية ، التطوعية ،
الوحدة والعالمية تشكل منطلقا في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة .
سياسة التأهيل :
تسعى الجمعية إلى التقيد واتباع سياسة تأهيلية منسجمة مع المبادىء والمنطلقات
التي تشكل بمجموعها الفلسفة التي تستند إليها سياسة التاهيل التي بدورها تقوم على:
1. التعامل مع رؤية برامج وخدمة التأهيل كجزء متمم للتنمية
2. تقديم برامج وخدمة التأهيل للأفراد ذوي الاعاقة بما يتناسب وحاجة المجتمع وحسب
الموارد المتاحة للهلال الأحمر الفلسطيني
3. تشجيع العمل الفريقي في إطار التأهيل والتعاون والتنسيق ما بين دوائر الجمعية
لما فيه مصلحة الشخص ذوي الاعاقة .
4. دعم قانون حقوق المعاقين رقم(4) للعام 99 مجتمعياً والسعي لتطبيقه في مراكز
الجمعية والتركيز على:
أ. أن تكون جميع مباني الجمعية معدله ومؤهلة لإستخدام الأشخاص ذوي الاعاقة.
ب. تطبيق المادة في قانون حقوق المعاقين الخاصة بتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة مع
التأكيد على أن يتناسب العمل مع ومهاراتهم وقدراتهم .
5. العمل على تفعيل وتطوير دمج الأشخاص ذوي الإعاقة المعوقين في جميع نواحي الحياة
المجتمعية ضمن إطار تنموي.
6. توفير برامج تعليم مستمر لضمان تخريج كادر متخصص مواكب للتطور في مجال التأهيل.
7. تطوير وتنمية العلاقات مع الجهات الرسمية والمحلية والدولية ذات الإهتمام
المشترك
تماشياً مع فلسفة الجمعية فإن مبدأ التأهيل قائم على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في
المجتمع الفلسطيني في إطار تنموي. حيث أن تعريف البرنامج العالمي لهيئة الأمم فيما
يتعلق بالمعاقين قانون 1983/3 يتماشى والإطار العام المتبع في جمعية الهلال
الأحمر الفلسطيني والذي ينص على التالي:
" التأهيل هو عملية موجهة مضبوطة بإطار زمني محدد تهدف الى تمكين الفرد المعاق
من تحقيق أعلى درجات الفاعلية بالجوانب الذهنية والجسمانية والنفسية الإجتماعية بحث
يمكنه من تغيير منهج ومسلك الحياة للأفضل، وتشمل هذه العملية التزود بأدوات مساعدة
وإتباع معايير تهدف لتعويض العجز أو الضعف بالأداء الوظيفي وتسهل عملية التأقلم
والتكيف الإجتماعي".
كما أن عملية التأهيل لا تقتصر فقط على الشخص ذوي الاعاقة بل تشمل بالضرورة
تأهيل كل من البيئة الفيزقية/المادية التي يعيش فيها الاشخاص ذوو الاعاقة كأفراد
أومجموعات من أجل تسهيل قيامهم بوظائفهم اليومية في الحياة، وأيضا تأهيل البيئة
الإجتماعية التي يتفاعلون معها في الحياة اليومية بما في ذلك تعديل اتجاهات الفئات
المختلفة من المجتمع نحو الإعاقة .
كما أن الجمعية تعتبر أنه من الضروري أن تكون النظرة إليهم متوازنة وليس بالضرورة
أن نكون مرغمين على اختيار أحد المنهجين / الإطارين في النظر إلى الإعاقة:
1. الإطار الذي يعتبر ويختصر المشكلة في كونها شأنا فرديا مستمدا من الشخص ذوي
الاعاقة وقدراته من عدمها ، الأمر الذي يقود إلى منهج يركز في العمل على ذوي
الاعاقة أنفسهم.
2. الإطار الذي يغالي في اعتبار أن التاهيل المجتمعي والتوعية وتعديل اتجهات
المجتمع السلبية نحو الإعاقة والأشخاص ذوي الاعاقة كفيل بعملية دمجهم في المجتمع.
فالجمعية تنظر بتوازن وتكامل إلى أهمية الجمع بين تأهيل وتنمية قدرات الأشخاص ذوي
الاعاقة وبين تأهيل المجتمع وتعديل اتجاهاته وأن كل من الاطارين ليس فقط لا يتناقض
مع الآخر بل إنه يشكل دعما للإتجاه الآخر.
تشمل الخدمات والبرامج التأهيلية المقدمة من قبل جمعية الهلال الأحمر
الفلسطيني:
1. الوقاية والتوعية
2. والكشف المبكر عن الإعاقة
3. تشخيص الإعاقة
4. التشبيك والعمل مع الخدمات الطبية والنفسية/ الإجتماعية والتربوية والمهنية .
5. برامج التدخل المبكر
6. برامج الزيارات المنزلية والوصول للمناطق النائية.
7. البرامج المركزية (فحص وتشخيص ، تدريب وتعليم/تربية خاصّة ، تأهيل ، علاج ،
إرشاد نفسي / إجتماعي ، برامج ترفيهية )
8. برامج المتابعة مع الأهل
9. التشبيك والمتابعة مع المؤسسات المجتمعية
10. برامج الدعم والإبداع ( رياضة معاقين ، الفن، مكتبات الألعاب التربوية وغيرها)
|