الطرود الغذائية ومواد الإغاثة

 تولّد الطوارئ والأزمات حالة من التهميش والإقصاء وتتطلب توفير دعم عاجل لمساعدة ضحاياها على التكيّف مع واقعهم الجديد. ولا تتوانى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن تقديم النجدة وتلبية الاحتياجات الإنسانية وتوفير الإغاثة لمن تعرضت بيوتهم للهدم وللمتضررين من المنخفضات الجوية وغيرهم في إطار تصديها للكوارث الطبيعية وتلك التي هي من صنع الإنسان. وتمدّ طواقم الجمعية المدربة يد العون للمتضررين وتجري عمليات تقييم سريعة لاحتياجاتهم وتزودهم بالمواد الإغاثية اللازمة من طرود غذائية ومواد غير غذائية كمستلزمات النظافة الشخصية. 

لقد أدّت الإجراءات الاحترازية التي اتُخذت في إطار حالة الطوارئ المعلنة بسبب فيروس كورونا، ولا سيّما إجراءات الإغلاق، إلى فقدان الآلاف من الأسر وعمال المياومة تحديداً لمصدر دخلهم وقوت يومهم. ويقوم فريق الجمعية الوطني للاستجابة للكوارث الذي يشارك في لجان الطوارئ على مستوى المحافظات بتوفير مواد الإغاثة الغذائية وغير الغذائية لفئات المجتمع الأشد استضعافاً.

?>