Widget by:
الرئيسية المركز الاعلامي قصص النجاح برنامج "الشباب كوسطاء لتغييرالسلوك" في غزة يستقطب مئات الشباب

برنامج "الشباب كوسطاء لتغييرالسلوك" في غزة يستقطب مئات الشباب

 رائد النمس:

على الرغم من حداثة تنفيذه في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، الا ان برنامج " الشباب كوسطاء لتغييرالسلوك"، قد استطاع الوصول الى 620 شاباً وشابة، من الجامعات الفلسطينية، والمجموعات الشبابية، ومتطوعي الجمعية من الفئات الشبابية، وسط اقبال شديد من الشباب.

 

ويهدف المشروع الى تعزيز قدرات الشباب في مجال الاسهام في نشر ثقافة نبذ العنف والسلام، ويستمر لمدة عامين، وفكرة "الشباب كوسطاء لتغيير السلوك" هي مبادرة رائدة قام بها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للترويج لثقافة اللاعنف والسلام عام 2008 والتي تهدف الى تمكين الأفراد من تولي الدور القيادي الأخلاقي في المجتمعات المحلية، عن طريق احداث عملية التحول على الصعيد الشخصي، التي تؤدي بدورها الى تغييرات ايجابية ودائمة على العقول والمواقف والسلوكيات بما يتوافق مع المبادئ السبعة للحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر.

 

احمد احمد، منسق البرنامج في غزة يقول: "بدأنا في تنفيذ الخطوات الاولى للبرنامج في شهر شباط من العام الجاري، واستطعنا استقطاب مئات الشباب من كلا الجنسين للمشاركة في فعاليات البرنامج، حيث تلقوا العديد من التدريبات والانشطة في مجالات التفكير النقدي، عدم اصدار الاحكام المسبقة، والاتصال الفعال، والتفاوض، وتعديل السلوك الشبابي وفق حقوقهم وواجباتهم، ودمج المجتمعات، والانصات الفعال، وذلك من خلال تنفيذ عقد 25 ورشة عمل على مستوى قطاع غزة، شاركت فيها جامعات محلية، ومجموعات شبابية، بالإضافة لمشاركة عدد من متطوعي الجمعية، كما تم تنظيم مخيم شبابي مغلق لإعداد مثقفي اقران في قطاع غزة، شاركت فيه المدربة الدولية ريما شوبرا، من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".

 

رجاء عايش (19 عاماً) تصف مشاركتها في البرنامج بقولها: "لقد كانت تجربة فريدة من نوعها بالنسبة لي، فلقد تعلمت العديد من اساسيات التفكير السليم، ومفاهيم التخطيط وتعديل السلوك، فمنذ اللحظات الاولى شعرت بمدى اهمية ما يتم طرحه من مواضيع وتدريبات في مجال تعديل سلوك الشباب. كما اتمنى على طاقم العمل في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني بان يواصل تنفيذ هذا البرنامج، ويعمل على توسيع نطاق المشاركة للشباب من كلا الجنسين، لضمان الاستفادة الاكبر لقطاع الشباب".

 

من ناحيته اعرب محمد غبون (24 عاماُ)، عن سعادته الكبيرة لمشاركته في احدى ورشات العمل التي نفذها المشروع، حيث يقول: "انا اعمل اختصاصياً نفسيا، ولقد تلقيت خلال المشاركة في المشروع عدة مواضيع ساهمت بشكل فعال في تعزيز طبيعة مهنتي، حيث ان مفاهيم نبذ العنف ونشر السلام وكيفية التعامل مع المجتمع المحلي بصفتنا وكلاء لتغيير السلوك، ترتقي بسلوكنا خلال مواجهة الازمات واتخاذ الحلول للمشاكل المجتمعية وفق مبادئ الوحدة و التطوع والانسانية، وتقديم يد العون دون تفرقة او عنصرية، التي هي جزء اساسي من مبادئ جمعية الهلال الاحمرالفلسطيني".

 

انتهى.