Widget by:
الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار الجمعية تشارك في المؤتمر الإقليمي التاسع لآسيا والمحيط الهادي للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي عقد في بكين

الجمعية تشارك في المؤتمر الإقليمي التاسع لآسيا والمحيط الهادي للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي عقد في بكين

(البيرة، 25/10/2014): شاركت الجمعية في المؤتمر الإقليمي التاسع لآسيا والمحيط الهادي، للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي عقد في العاصمة الصينية بكين في الفترة من 22-24/10/2014.


ترأس وفد الجمعية إلى المؤتمر رئيسها د. يونس الخطيب، وضم كلاً من د. خالد جودة، المدير العام للجمعية، وتانيا شاور مديرة العلاقات الدولية، ود. وائل قعدان، مشرف الخدمات الصحية في الجمعية ومهدي الجمل مسؤول قسم الشباب. وكان الأخير قد سبق الوفد الى بكين للمشاركة في فعالية دولية للشباب سبقت عقد المؤتمر.


وقد ناقش المؤتمر، الذي حضرته وفود تمثل الجمعيات الوطنية في آسيا والمحيط الهادي مواضيع عديدة، تتعلق بالشراكات المتجددة والمستدامة، والتغيير المناخي، ودور الشباب والمتطوعين في النهوض بالعمل الإنساني، والتعاون والتنسيق في حالات الطوارئ، والتحضير للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في جنيف في العام 2015.


وكان أعضاء من وفد الجمعية شاركوا وترأسوا كثيراً من ورشات العمل التي عقدت، ضمن فعاليات المؤتمر، منها: الشراكة والتغيير المناخي، والشباب والمتطوعين، والتحمل المجتمعي، و "الرعاية الصحية في خطر".


وعلى هامش المؤتمر عقد رئيس الجمعية د. يونس الخطيب، والوفد المرافق له، لقاءات عديدة مع رؤوساء الوفود المشاركة، ومع رئيس المؤتمر د. زهاو بايغا، نائب رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ونائب الرئيس التنفيذي للصليب الأحمر الصيني، حيث وضعها في صورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبخاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ودور الجمعية في التعامل مع التداعيات الإنسانية لهذا العدوان، وبخاصة في مجالي الإسعاف والإغاثة، والتضحيات التي قدمتها في هذا السبيل، ومنها استشهاد اثنين من المسعفين، وجرح العشرات، عدا عن التدمير الذي لحق بمباني الجمعية وبمركبات الإسعاف، ودعاها إلى زيارة فلسطين. كما بحث معها سبل تعزيز العلاقات بين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر الصيني.


وتم في الورشة التي حملت عنوان: "الرعاية الصحية في خطر" عرض فيلم عن تداعيات الحرب العدوانية على السكان في قطاع غزة، وحجم التدمير الذي لحق ببناياته، والضحايا الذين سقطوا جراء ذلك، وبخاصة الأطفال.