الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار رئيس الجمعية د.يونس الخطيب يزور السويد ويوقع اتفاقية تعاون بين الصليب الأحمر السويدي والهلال الأحمر الفلسطيني

رئيس الجمعية د.يونس الخطيب يزور السويد ويوقع اتفاقية تعاون بين الصليب الأحمر السويدي والهلال الأحمر الفلسطيني

 البيرة(19\9\2019): اختتم  رئيس الجمعية د.يونس الخطيب والوفد المرافق معه اليوم، زيارته  إلى السويد التي استمرت ثلاثة أيام ،والتي قدم خلالها عرضاً عن الوضع الإنساني  في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتدخلات الجمعية الإنسانية، وتوجت بتوقيع اتفاقية تعاون بين الجانبين

ضم  وفد الجمعية كلاً من د.سامر شحادة مدير عام الجمعية في لبنان، ود.عاطف ابراهيم مدير عام الجمعية في سوريا، وخالدة السيفي مدير التخطيط الاستراتيجي،ورشا بكير من دائرة التعاون الدولي.

وبحث رئيس الجمعية مع رئيسة الصليب الأحمر السويدي مارجريتا ويلستروم سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وخصوصا في مجال تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر الفلسطيني لأبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة ومخيمات الشتات. 

وأكد د.الخطيب أن هذه الاتفاقية  تعزز الشراكة الإنسانية  فيما بينهما لتستجيب للاحتياجات الإنسانية في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، بسبب الاحتلال الاسرائيلي، في حالات الطوارئ، وأشكال اخرى من العنف والكوارث الطبيعية التي من الممكن تمر بها فلسطين.

وأشاد بالعلاقات المميزة التي تربط الجمعية بالصليب، والمشاريع والبرامج التي تدعمها الأخيرة في الأرض المحتلة، مستعرضاً أبرز الصعوبات التي تواجه الجمعية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الشتات و تحديدا في مخيمات لبنان و سوريا.

من جانبها عبرت ويلستروم عن سعادتها الكبيرة بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، معربة عن تقديرها للخدمات والجهد الكبير الذي تبذله الجمعية في ظل الصعوبات التي تواجهها، مؤكدة أن الصليب السويدي يستفيد من خبرة الهلال الأحمر الفلسطيني في دعم الرجال والنساء والأطفال في حالات الطوارئ والأزمات الطويلة.

وناقش الاجتماع العديد من المحاور منها: استراتيجية الجمعية للأعوام المقبلة (2019-2023)، والأوضاع الإنسانية الفلسطينية في ظل الاحتلال الاسرائيلي، والوضع الإنساني بعد الحرب في قطاع غزة، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين  في مخيمات الشتات وبخاصة في سوريا ولبنان، التي تعاني من محدودية الدعم الدولي في مقابل زيادة الاحتياجات الإنسانية الطارئة وزيادة

 

الأعباء الإضافية، التي يتحملها الهلال الأحمر الفلسطيني، في المجالين الصحي والإنساني.