الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار بمشاركة دولية للمرة الأولى "الهلال الأحمر" يفتتح فعاليات المخيم العاشر للاستجابة للكوارث في ظل النزاعات طويلة الأمد

بمشاركة دولية للمرة الأولى "الهلال الأحمر" يفتتح فعاليات المخيم العاشر للاستجابة للكوارث في ظل النزاعات طويلة الأمد

(البيرة:3\11\2019): افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمقرها العام في البيرة اليوم، فعاليات المخيم العاشر للاستجابة للكوارث في ظل النزاعات طويلة الأمد والذي سيستمر تسعة أيام، وللمرة الأولى تعقد الجمعية دورة تدريبية دولية، شارك فيها 45 متدرباً (25) متدرباً من موظفي ومتطوعي الجمعية من فروع الضفة الغربية وقطاع غزة، و(20) متدرباً من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر  والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

في كلمته رحب رئيس الجمعية د.يونس الخطيب، بالمشاركين في هذه الفعاليات من الجمعيات الوطنية المختلفة من منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وكندا، وتحدث عن التحديات والعقبات الإنسانية التي تواجه الفلسطينيين عموماً وكوادر الهلال الأحمر الفلسطيني خصوصاً، بسبب الكارثة طويلة الأمد التي نعيشها في فلسطين في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أن ممارسات هذا الاحتلال  المخالفة للقانون الدولي الإنساني، خلفت العديد من المصابين والشهداء واللاجئين الفلسطينيين في دول الشتات، وهي لاتزال مستمرة، متمثلة بمواصلة الاستيطان واقامة جدار الضم والتوسع، والحواجز، والممارسات العديدة الأخرى، وخاصة الانتهاكات المستمرة  بحق الطواقم الطبية التابعة للجمعية، وعدم احترام الشارة.

يذكر أن التدريب سيستمر  من 3- 5/ 11 من الشهر الجاري  في المقر العام للجمعية في البيرة، ومن 6- 9/11 في مسافر بني نعيم، وهي منطقة صحراوية تقع في محافظة الخليل. وجرى اختيار هذا الموقع لأنه يتيح إجراء محاكاة قريبة من الواقع لعملية الاستجابة للكوارث، علماً بأن معظم الجلسات التدريبية ستنظم في الميدان. وسيقيم المشاركون في التدريب في عدد من الخيام التي سينصبونها بأنفسهم وسيتلقون التدريب في بيئة تقشفية إلى حد كبير.

وسيعرض القائمون على التدريب خبرات وتجارب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في مجال الاستجابة للكوارث في ظل النزاع الراهن الطويل الأمد.كما ستنسق الجمعية مع العديد من الشركاء (ومنهم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجمعيات الوطنية الشريكة، وجامعة النجاح، والدفاع المدني، والأنروا، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الصحة العالمية) بهدف الاطلاع على تجاربهم، وخبراتهم في مجال العمل في ظل نزاعات طويلة الأمد، وذلك من أجل إثراء عملية التدريب.