Widget by:
الرئيسية برامجنا ادارة الكوارت
ادارة الكوارت

مقدمة 

إنسجاماً مع فلسفة جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ودورها الريادي المتمثل بمد يد العون والاغاثة، على كافة الأصعدة نظرياً، عملياً، لوجستياً، مادياً، لكل من هو بحاجة الى هذه اليد الممدودة دائماً، سواء كانوا ضحايا عنف بشري (حروب) ونزاعات سياسية عسكرية، او ضحايا عنف الطبيعة، زلازل، براكين، حرائق، فياضانات)، انبثقت فكرة تأسيس وحدة مستقلة لادارة الكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع البشر.


ففي عام 2000 تقرر تأسيس وحدة ادارة الكوارث بناء على مقررات مداولات المؤتمر العام الثامن للجمعية الذي انعقد في مدينة غزة. وفي شهر نيسان 2001 وخلال انتفاضة الاقصى، وضعت الوحدة خطط تنفيذية للتوصيات الصادرة عن الدراسة التقييمية للامكانيات والقئات المهمشة، والتي نشرت في شهر اب 2000. وخلقت هذه العملية مدخلا جديدا الى جوهر أعمال جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في اوقات الكوارث الرئيسية وساعدت في اعادة التفكيرفي دور الدوائر والوحدات المتنوعة وتوضيح هذا الدور.


وبرز دور الجمعية في هذا المجال عندما تعرض الشعب الفلسطيني لأوضاع كارثية، كإنتفاضة الاقصى، والحرب الاخيرة على غزة، والعديد من التدخلات في حالات الكوارث الطبيعية. وقد ساهمت الجمعية أكثر من مرة في مهمات إغاثة دولية كبعثة كوسوفو، اليمن، الجزائر، المغرب، الهند ، واندونيسيا.


تعمل خدمات إدارة الكوارث في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني على أساس يومي للاستجابة للحاجات الأساسية لضحايا الصراع والمجموعات المتأثرة ( العائلات التي تخضع لنظام منع التجول والمجتمعات المنعزلة تحت الحصار واللاجئين والأطفال والكبار)، ويتدرج توفير الخدمات من الخيام والبطانيات وادوات المطبخ والحقائب الصحية الى الوحدات الصحية المتنقلة والأدوية.


وتركز خدمات الاستعداد للكوارث على اشراك وبناء جاهزية المجتمع للكوارث وطواقم الاستجابة. ويتلقى المتطوعون تدريبا على مجموعة متنوعة من الاختصاصات التي تشمل الاسعاف والتقييم السريع للاضرار وادارة المخيمات والمأوى والصحة في الطوارئ والدعم اللوجستي، ويأتي كل ذلك من خلال تأسيس فرقا للاستجابة الطارئه في المجالات المختلفة الصحية ( المستشفى الميداني، المأوى، المياه والاصحاح)، وتشجيع الوعي العام المتعلق بلكوارث من خلال النشرات والاعلانات التلفيزيونية...الخ.


تقوم الوحدة بالتنسيق مع دوائر الجمعية بنشر طواقم الطوارئ المتنقلة والمستشفيات الميدانية للوصول الى المجتمعات والقرى المنعزلة والمتضررة، وغالبا ما تقوم الطواقم بتوفير الأدوية والطعام والمياه لضحايا الصراع أو المتضررين من الكوارث الطبيعية العارضة.


تقوم وحدة ادارة الكوارث بتوجيه مركز ادارة الطوارئ الوطني للجمعية في المقر العام في البيرة، ومتابعة الاحتياجات الطارئة الاغاثية والعلاجات على مستوى الوطن، وسرعة الاستجابة للمعالجة حسب الأولوية بالتنسيق مع غرف العمليات الفرعية الاخرى.


تسعى وحدة ادارة الكوارث لتنظيم التعاون مع الشركاء لضمان استمرارية العمل والقدرة على الحفاظ على نوعية الخدمات والتدريبات المقدمة والحفاظ على ربط الطاقات المحلية بالطاقات الدولية. لذا، تعتبر الجمعية عضواً في هذه الشراكة الى جانب عضويتها في الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر، فالجمعية عضو في اللجنة العليا للدفاع المدني في فلسطين، وفي شبكة ادارة الكوارث للجمعيات الوطنية لمنطقة البحر الابيض وشمال افريقيا التابعة للحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر، وعضو في برنامج الحد من المخاطر العالمي .

 

الأهداف
الهدف العام :

 تعزيز جاهزية الجمعية والمجتمع المحلي في مجال الاستعداد للتدخل في حالات الطوارئ والكوارث، والتقليل من أخطارها.

الأهداف الفرعية :

1. استثمار وتعزيز موارد الجمعية بفاعلية وتوظيفها لتطوير تدخلات الجمعية في حالات الكوارث.
2. تعزيز وتطوير مهارات كوادر الجمعية ومتطوعيها وفق مبادئ الجمعية والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
3. رفع جاهزية المجتمعات المحلية للتكيف مع الأوضاع الطارئة والتقليل من أخطارها .
4. تعزيز الشراكة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لضمان الاستمرارية .
5. المشاركة الفعالة في صياغة نظام وطني لإدارة الكوارث يحدد ادوار الشركاء.
 

انشطة وبرامج

1. بناء القدرات:

ويهدف الى رفع جاهزية الجمعية في مجال ادارة الكوارث، من خلال تدريب كوادرها في مجالات متعددة مثل:
• ادارة المخيمات.
• توزيع المواد الاغاثية. 
• الصحة في حالة الطوارئ. 
• الاتصالات. 
• المياه والاصحاح. 
• تجهيز المعدات اللازمة للطوارئ.
• تقييم الوضع في حالات الطوارئ. 
• انشاء غرف عمليات تابعة للجمعية لمتابعة ورصد التغيرات، وتقييم الامكانات على الارض واقرار مدى التدخلات والاستجابة للكوارث. 
• تنظيم وتفعيل خطط الطوارئ في المحافظات، على مستوى فروع الجمعية في الضفة وقطاع غزة .
• تشكيل فرق من المتطوعين المدربين والمؤهلين، توزع على المحافظات الوطن للاستجابة للكوارث.

2. المناورات التدريبية:

لتعزيز قدرات كوادر الجمعية ورفع امكانات الاستجابة المنظمة لحالات الطوارئ والكوارث، تنظم الوحدة مناورات تدريبية لطواقم الجمعية، بمشاركة فاعلة مع الدفاع المدني ووزارة الصحة والشرطة الفلسطينية والبلديات المحلية، والعديد من المؤسسات الخدماتية والاغاثية العاملة. 

3. الحد من المخاطر:

يهدف البرنامج الى تعزيز قدرات المجتمعات المحلية للإستجابة للكوارث، وبالاخص المجتمعات المحلية المهمشة، بحيث يشمل البرنامج على العديد مجالات بناء القدرات في مجال الإعداد للكوارث والاستجابة لها وتعميم برامج الحد من تداعيات الكوارث او التخفيف منها واجراء التدريبات من أجل التقييم وقياس مدى جاهزية المجتمعات الأقل حظاً على التصدي للأخطار . 

4. الحد من المخاطر المبني على المدارس:

هو جزء من برنامج الحد من المخاطر الموجه نحو تنمية قدرات المجتمعات وبنائها لمواجهة الكوارث. ويستهدف البرنامج فئة الطلاب والمعلمين لتنمية قدراتهم لمواجهة اي طارئ قد يحدث وكيفية التصرف في حالة حدوثه من حيث الاعداد والاستجابة للكوارث. 

5. التوعية المجتمعية:

يهدف برنامج التوعية الى رفع مستوى الوعي لدى أفراد الشعب الفلسطيني في مجال الكوارث المتوقع حدوثها، وكيفية مواجهتها والتعامل معها. ويركز البرنامج على استهداف الفئات الأشد احتياجا والمهمشة عبر نشاطات تركز على كيفية التعامل في حال حدوث الزلازل، والتعامل مع المخلفات الحربية والالغام، والتوعية بأثار المتفجرات والوقاية من الاسلحة الكيماوية وكيفية التصرف وقت القصف واطلاق النار. 

6 . برنامج الاستجابة للطوارئ:

اولاً: على الصعيد المحلي...

تعمل الجمعية على الاستجابة لضحايا الاحتلال والكوارث الطبيعية الاخرى، من خلال الاستفادة من موارد الجمعية المختلفة مادياً وبشرياً، كما تم في الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث تم الاستجابة للحرب واغاثة اكثر من 25000 عائلة، بتوزيع المواد الاغاثية لهم وانشاء مخيمات الطوارئ، للذين دمرت بيوتهم بالكامل كما تم تقديم خدمات الاسعاف والصحة النفسية والرعاية الصحية والاولية وتوفيرالمتطوعين للاستجابة بشكل كامل لتداعيات هذه الحرب ، والاستجابة التي تمت لمتضرري السيول نتيجة الأمطار الغزيرة التي حدثت في اكثر من مكان في الضفة الغربية وقطاع غزة .

ثانياً: على الصعيد الدولي...

تعمل الجمعية على الاستجابه لمتضررين الكوارث اقليماً ودولياً كما تم في المغرب وكوسوفو والجزائر وتونس واليمن واندونسيا ... الخ