Widget by:
الرئيسية برامجنا العمل المجتمعي
العمل المجتمعي

مقدمة

تم  إعادة هيكلة العمل المجتمعي في الجمعية في اواسط العام 2016، اخذا بعين الاعتبار ان تاريخ العمل المجتمعي في الجمعية هو تاريخ ثري وغني بالتدخلات المجتمعية والصحية المختلفة الهادفة الى تمكين فئات عديدة من المجتمع وتعزيز قدراتها في عدة مجالات.

وبعد ان تبنى المؤتمر الحادي عشر للجمعية، الذي عقد في البيرة عام 2014، استرتيجيته الجديدة، تمثل شعارها ب "تطوير مساهمة الجمعية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني" ، كان لا بد من اعادة هيكلة العمل والبرامج المجتمعية بما يتلاءم وآليات العمل، بحيث تعمل ضمن برنامج واحد في الجمعية، بدلا من تشتتها على عدة دوائر، بحيث تتضمن التخطيط والتدخل ضمن منهج تكاملي مع المجتمعات المحلية.

ان الانتقال من  مرحلة العمل في المجتمع الى العمل مع المجتمع تتطلب تغييرا في التقافة والتفكير والادوار  والممارسة، وهذا لن يكون الا عبر  احداث تغيير يشمل آليات العمل والوظائف، بحيث تصبح تدريجيا وظيفة الدوائر المركزية في المقر العام للجمعية ودعما فنياً، بينما تتولى فروع الجمعية وشعبها الاشراف والادارة  اليومية على البرامج  والانشطة.

 

 

 

الأهداف :

أولا: ضمان تقاطع التدخل الشمولي في تنفيذ برامج الجمعية مع المجتمعات المحلية:

 من خلال التوجه بشكل جماعي، وكفريق عمل يقوم بدراسة احتياجات المجتمع المحلي المستهدف، ومن ثم بناء تدخلاتنا المجتمعية حسب نتائج دراسة الاحتياجات وفق منهج تدخل شمولي. ان تطوير ادوات دراسة الاحتياج بحيث يشمل كافة القطاعات، أمر في غاية الاهمية لانه أساس يبنى عليه.

ثانيا: زيادة الاثر على المنتفعين:

ان كانوا أفرادا او مجموعات او مجتمعات محلية، فكلما تم تنفيذ أنشطة هادفة كلما نفذنا تدريبات مجتمعية، وكلما تم اكساب هذه المجتمعات المعارف والمهارات اللازمة في مختلف جوانب العمل المجتمعي  كلما ازداد الاثر الذي تتركه الجمعية على هذه المجتمعات.

ثالثا: تعزيز دور فروع الجمعية:

ان الفروع والشعب هي اداة الجمعية التي تتواصل من خلالها بشكل يومي مع المجتمعات المحلية وتشاركها همومها، وبالتالي هي الاقدر على تحديد احتياجات مجتمعاتها. ان تنفيذ برامج الجمعية التي تقع ضمن مسؤولية الفروع، هواستحقاق واجب، وان عملية تعزيز قدرات الفروع تتطلب منحها الصلاحية الكاملة في ادارة، ودعمها فنياً من قبل دوائر المقر العام للجمعية.

رابعا: تعزيز ملكية المجتمعات المحلية للبرامج والانشطة المنفذة:

  ان المجتمع المحلي هو المالك لتدخلات الجمعية المجتمعية، وهو الضامن لاستمراريتها. وهذا لن يتحقق الا اذا شارك ممثلو المجتمع ومكوناته المختلفة في العملية كلها، بدءاً من مرحلة دراسة الاحتياجات وتحديد الاولويات والتخطيط والمساهمة في ايجاد الحلول للمشكلات التي تواجهه، وفي مواكبة التقدم الحاصل على خطة العمل و تقييم ذلك اولا بأول . ان تمكين المجتمع وتعزيز قدرته على الصمود في مواجه التحديات التي يعيشها، سواء بسبب الاحتلال  او بسبب ظروف بيئية او كارثية لا يتحقق الا اذا تم الانتقال من مفهوم  العمل في المجتمع الى مفهوم العمل مع المجتمع .

خامسا: بناء شبكة واسعة من المتطوعين المتخصصين والفاعلين في مجتمعاتهم المحلية 

إن التدريبات التخصصية التي تنفذها الجمعية ستؤدي في نهاية المطاف الى تجنيد العشرات من المتطوعين المدربين في كل مجتمع محلي نستهدفه. متطوعون يمتلكون مهارات العمل مع الاشخاص ذوي الاعاقة واسرهم، بوصفه جزء من برنامج الاثراء المنزلي، ومن جهود التثقيف الصحي والاسعاف الاولي  والتدخل النفسي الاجتماعي في وقت الطوارئ، كمكون اساسي من مكونات برنامج الصحة المجتمعية، وكيفية التصرف الآمن وقت الكوارث والطوارئ، كجزء من برنامج الحد من المخاطر المبني على المجتمع وغيرها.  

كل ماسبق بشأن العمل مع المجتمعات يمكن تلخيصه بثلاثة محاور:

1. مساعدة المجتمع المحلي على تبني نهج شامل لادارة المخاطر و معالجة مواطن الضعف الكامنة فيها.

2. تشجيع المجتمعات المحلية على اعتماد اساليب عمل مبنية على الاحتياجات.

3. العمل عن قرب مع المجتمعات المحلية والتواجد في كل مكان لمنع المعاناة والحد منها. 

اهم البرامج التي  تتولى تنفيذها دائرة العمل المجتمعي:

1. برنامج الحد من المخاطر المبني على المجتمع، ويتم تنفيذه ومتابعته في اكثر من 60  مجتمعاً محلياً في الضفة والقطاع.

2. برنامج الصحة المجتمعية المبني على الاسعاف الأولي ( لجان التوعية المجتمعية)   وعددها 78 لجنة في الضفة والقطاع، وتضم في عضويتها 1343 متطوعاً ومتطوعة.

3. برنامج التربية الخاصة المجتمعية (الاثراء المنزلي ) الخاص بالاطفال شديدي الاعاقة، ويتم تنفيذه في 36 مجتمعاً محلياً.

4. برنامج الدعم النفسي الاجتماعي متععد الانشطة والمجالات، ويركز على تقديم الارشاد والدعم النفسي الاجتماعي لموظفي ومتطوعي الجمعية والمنتفعين من خدماته والتدريب على التدخل النفسي وقت الطوارئ.

برامج أخرى