الرئيسية » الأخبار »
15 كانون الثاني 2009

الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة 14/01/2009 حتى 15/01/2009

(التقرير يغطي الفترة من 14/01/2009 (09:00) ص حتى 15/01/2009 (09:00) ص)

لليوم التاسع عشر على عدوان الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واصلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني زج كامل طاقاتها البشرية والمادية في قطاع غزة المحتل للتعامل مع التداعيات الصحية والإنسانية للإعتداءات. وما زالت مدينة غزة والمحافظات الشمالية معزولة تماماً عن باقي مناطق القطاع، والأوضاع الإنسانية في تدهور مستمر.

واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، مدينة النور الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الواقعة في منطقة تل الهوى وسط مدينة غزة بعدد من القذائف. وتحتوي المدينة على عدة منشآت طبية منها مستشفى القدس، ومبنى الإسعاف والطوارئ، والمبنى الإداري، والمستودعات، وغيرها من الأقسام.

وأفادت غرفة العمليات التابعة للجمعية، والتي تتخذ من مستشفى القدس مقراً لها، أن قوات الإحتلال أطلقت عددا من القذائف على المبنى الإدارى المكون من 11 طابقاً، وإشتعلت النيران فيه، وبدأت أجزاء منه بالسقوط، وإمتدت النيران إلى المبنى المجاور، والذي يضم المتحف والفندق وقاعة المؤتمرات، ونتج عن القنابل، والتي لم يعرف طبيعتها حتى الآن، والتي تحتمل أن تكون قنابل فسفورية، سحباً كثيفة
إنفجار ضخم في مدينة غزة

سامة، تغطي كافة مباني المدينة الطبية، بما فيها مستشفى القدس المتاخم للمباني المتضررة، الذي يوجد فيه 500 شخص، من مرضى، وجرحى، وذويهم، والطواقم الطبية، بالإضافة إلى خمسة اطباء أجانب وخمسة متطوعين دوليين.

وتم إخلاء جميع المتواجدين في مستشفى القدس إلى الطابق الأرضي، بعد إمتداد سحب دخان يعتقد أنها فسفورية إلى داخل الصيدلية وغرف التمريض في الطابق الثاني للمستشفى.

ومن جانب آخر أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير مستودعات الجمعية، وأتلف كل ما تحويه من مواد إغاثية وطبية.

وتعرب الجمعية عن بالغ قلقها جراء المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، خصوصا الأطفال الذين يشكلون 56% من مجموع السكان، والنساء والشيوخ وذوي الإحتياجات الخاصة منهم، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل، وما تخلله من هجمات عشوائية على المدنيين، أودت بحياة المئات منهم.

وتفيد إحصائات وزارة الصحة الفلسطينية أن:
• 32% من الشهداء هم من الأطفال.
• 10% من الشهداء هم من النساء.
• 36% من الجرحى هم من الأطفال.
• 15% من الجرحى هم من النساء.

الجدول التالي يبين حصيلة الشهداء والجرحى، منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية:

أفراد طواقم طبيةرجال وشيوخنساءأطفالمجموع عدد الشهداء
136071103101040




مجموع عدد الجرحى
24236672017404850


ملاحظة: ما زالت هذه الأرقام عرضة للإرتفاع بسبب عدم تمكن الطواقم الطبية من

الوصول إلى عدد من الضحايا في بعض الأماكن المنكوبة.

والجدول التالي يبين حصيلة الشهداء والجرحى، الذين نقلوا بسيارات الإسعاف التابعة للجمعية، منذ بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية:

عدد الشهداءعدد الجرحى
6732358


وهنا جدول ثالث يبين حصيلة الشهداء والجرحى، الذين نقلوا بسيارات الإسعاف التابعة للجمعية، خلال 24 ساعة الماضية.
شهداءجرحى
3091

كما وتعرب الجمعية عن قلقها نتيجة إرتفاع عدد النازحين من بيوتهم طلباً للحماية، وتشير تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن العدد الحقيقي للنازحين غير معروف، لأن أعداداً كبيرة منهم لجأوا عند أقاربهم وأصدقائهم. وأن 20 ألف شخصاً نزحوا من منطقة رفح وحدها. وتفيد إحصائيات الأونروا أن ما يقارب 38 ألف مدني لجأوا إلى 41 ملجئأ تابعاً لها.

وبدأت الجثث بالتحلل، في عدة مناطق منكوبة، الأمر الذي ينذر بحدوث كارثة صحية وبيئية في القطاع، وبقي العديد من الجرحى بدون رعاية طبية وغذاء، منذ عدة أيام، وإذا لم تصلهم الطواقم الطبية في أسرع وقت فإن حياتهم سيتهددها الخطر، إذا بقوا على الحياة أصلاً.

تدخل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني:

تفيد سجلات الجمعية أنه ومنذ بداية العملية العسكرية، نقلت سيارات الإسعاف التابعة لها نحو 673 شهيداً، و2358 جريحاً.

دخلت الطواقم الطبية التابعة للجمعية يوم أمس إلى منطقتي الزيتون وعزبة عبد ربه المنكوبتين، وقامت الطواقم بإخلاء 36 شخصاً من حي الزيتون و80 آخرين من عزبة عبد ربه. يذكر أنه من أصل 140 محاولة تنسيق قامت بها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للدخول إلى المناطق المنكوبة، نجحت 8 محاولات فقط.

وقامت الجمعية يوم أمس، وبالتنسيق مع الأونروا بمساعدة 36 عائلة نزحت من أماكن سكنها طلبا للحماية. وقامت بتوزيع بطانيات ومواد نظافة ومياه عليهم.

كما وزعت الجمعية بالأمس 246 بطانية، و59 فرشة، و240 رزمة مياه للإستخدام المنزلي و3700 لتر من مياه الشرب.

وتقوم ثلاث سيارات إسعاف تابعة للجمعية بنقل عدد من الجرحى من مستشفيات القطاع إلى معبر رفح، ومن هناك إلى مستشفيات جمهورية مصر العربية، ودول عربية أخرى.

أوضاع المستشفيات:

تعمل جميع مستشفيات قطاع غزة، جزئيا، على المولدات الكهربائية الاحتياطية. ووفقاً لمصادر الهلال الأحمر الفلسطيني فإن معظم المستشفيات في قطاع غزة، تشغل المولدات الكهربائية على مدى 24 ساعة، لبقاء عمل الأجهزة الطبية، والحفاظ على أرواح الجرحى والمرضى. وحسب تلك المصادر فإن الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفى الشفاء يتناقص، الأمر الذي يعرض الجرحى والمرضى للخطر، بمن فيهم أولئك الذين يمكثون في وحدات العناية المركزة.

وتعاني المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية، بسبب الحصار الذي تفرضه سلطات الإحتلال الإسرائيلي، ما أثر على جاهزيتها في إستقبال العدد الكبير من الضحايا الذين يسقطون كل ساعة. وتعاني المستشفيات وغرف العمليات من الإكتظاظ الشديد، ونفاذ الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وبالإضافة إلى ذلك، تعاني تلك المستشفيات والمرافق الطبية من نقص في الطواقم الطبية، ما أثر وسيؤثر على قدرتها على الاستجابة، في حال وقوع عدد كبير من الإصابات، وفي فترة زمنية قصيرة.

تحديات تواجه عمل الجمعية:

أدى القصف الذي طال منشآت مدينة النور الطبية التابعة للجمعية إلى أضرار مادية جسيمة في معظم المباني الأمر الذي سيؤثر سلباُ على كافة الخدمات التي تقدمها الجمعية في المدينة.

وقامت الجمعية يوم أمس بإخلاء مركز الإسعاف والطوارئ في غزة وأبقت على ضابط الإتصال بداخلة، وقامت بإرسال سيارات الإسعاف إلى مستشفى الشفاء.
صور للدمار الذي لحق بإحدى منشآت الجمعية الطبية
ما يزال مركز الإسعاف والطوارئ التابع للجمعية في جباليا مخلى، لليوم الثالث عشر على التوالي، لقربه من مسرح العمليات العسكرية.

وتواجه الجمعية صعوبة في الوصول إلى الضحايا في عدة مواقع منكوبة في القطاع، بالرغم من جهود التنسيق التي تبذلها الجمعية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للسماح للطواقم الطبية والإسعافية وسيارات الإسعاف بالدخول إلى تلك المناطق.

وتواجه الجمعية مشكلة في شبكات الإتصال، خاصة في منطقة الشمال، وتعطلت الاستجابة للخط 101 في منطقة تل الهوى، في مدينة غزة، و إضطرت الجمعية إلى إستحداث خط بديل.

ودعت الجمعية المواطنين للاتصال بغرفة عمليات الجمعية ومستشفى القدس التابع لها في حالة وجود حالة طارئة.

الإحتاجات الطارئة:
إن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة إلى معدات جراحية وطبية، وأدوية ومساعدات إنسانية ومواد إغاثية، وغذاء ، ومياه ، ووقود وغيرها... لمزيد من المعلومات عن الاحتياجات العاجلة للجمعية الرجاء مراجعة النداء العاجل الخاص بقطاع غزة لعام 2009 على العنوان التالية:
http://www.palestinercs.org/Reports/PRCSPreliminaryEmergencyAppeal2009GazaStrip.pdf


كيف يمكنك المساهمة في رفع المعاناة عن الضحايا في قطاع غزة؟

يمكنك التبرع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على رقم حسابها التالي:

9090 – 652753/513 – البنك العربي – فرع رام الله البلد.
Branch, Swift No. ARABPS 22090 - Correspondent Bank: CREDIT SUISSE
(HEAD OFFICE) - ZURICH CH - SWIFT CODE: CRESCHZZ80A
OUR USD ACC. # 0835080431314780
THROUGH: AMERICAN EXPRESS
SWIFT CODE: AEIBUS33 - ROUTING # 02600159
أو

Donate online through special account at Map Canada

You can donate on line by clicking on the link http://www.mapcan.org/english.html and click on ‘’donations’’, then select the button donate now of ‘’Canadahelps’’

Select ‘’Medical aid for Palestine’’, then ‘’ Emergency Campaign for Gaza’’for the fund designation and finally write for PRCS in the note section.