الرئيسية المركز الاعلامي مقالات وضع الممتلكات الدينية والثقافية والتاريخية المقدسية في ظل القانون الدولي والإنساني

وضع الممتلكات الدينية والثقافية والتاريخية المقدسية في ظل القانون الدولي والإنساني

لم نستغرب من تصرف سلطات الإحتلال الإسرائيلي وقيامها مؤخراً بإنتزاع حجر ضخم من قصر الإمارة الواقع على أرض الخاتونية، في الجهة الجنوبية الشرقية لجدار المسجد الأقصى، ووضعه أمام الكنيست الإسرائيلي، مدعية أن هذا الحجر هو من أحجار الهيكل الثاني المزعوم، متحدية بذلك كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي نصت على ضرورة إحترام وحماية الأماكن والممتلكات الثقافية والدينية والتاريخية وعدم المساس بها. وإذا لم يسلم البشر فكيف سيسلم الحجر؟