الرئيسية التبرع والتطوع أخبار و قصص انسانية فرع "الهلال الأحمر" في لبنان.. مساهمة نوعية في تقديم الخدمة الصحية للاجئين

فرع "الهلال الأحمر" في لبنان.. مساهمة نوعية في تقديم الخدمة الصحية للاجئين

لبنان – تاريخ طويل يربط جمعية الهلال الأحمر بلبنان، لذا ليس من المستغرب أن يكون لطواقمها حضور لافت في أوساط اللاجئين الفلسطينين في المخيمات القائمة في لبنان.

تنشط الجمعية في لبنان منذ عقود في تقديم خدمات انسانية شتى. ومع انتشار  جائحة "كورونا"، فإن الجمعية كانت على الموعد، كما يؤكد ذلك مدير فرع الجمعية في لبنان د. سامر شحادة.

تدخلات الجمعية تأخذ أكثر من طابع بيعن الاعتبار  طابعين، أحدهما صحي، ويتضمن، بحسب د. شحادة، تحضير المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للجمعية للتعامل مع متطلبات "كورونا". من هنا فقد تم اقامة نقاط استقبال طبية على مداخل المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للجمعية لضمان فرز الأشخاص القادمين اليها، وعدم اختلاط أي مريض أو مراجع أو زائر قد يكون مصاباً أو يشتبه بأنه مصاب  مع الطواقم الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك لضمان سلامة التعامل مع المشتبه بهم بالإصابة، كون الجمعية هي أحد المؤسسات المسؤولة عن صحة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان.

وقال د.شحادة: "هناك بروتوكول محدد للتعامل مع كل شخص يقصد المستشفيات والمراكز الصحية، يتضمن نموذجاً يحتوي على اسئلة معتمدة من وزارة الصحة اللبنانية يتم توجيههه للمشتبه بإصابتهم بالمرض، وبالتالي ففي حالة الشك بإصابة مريض بكورونا، يتم ارساله إلى غرفة عزل مخصصة للمصابين بهذه العدوى، قبل أن يجري التواصل مع الوزارة، لتحديد طبيعة التدخل المطلوب، وارساله إلى المستشفى المخولةباستقبال هؤلاء المرضى إن اقتضت الضرورة وإجراء فحص PCR".

يذكر أن عدد المسشتفيات التابعة للجمعية في لبنان يبلغ خمسة مستشفيات، يضاف إليها ثمانية مراكز صحية مجتمعية، تخدم جمهور اللاجئين، ويقدر عددهم حسب بعض المؤسسات الرسمية بنحو نصف مليون لاجئ.

وتبعا لشحادة، لم تسجل سوى خمس حالات اصابة في صفوف اللاجئين الفلسطينين، في الوقت الذي أخذت فيه معدلات الإصابة بالمرض في لبنان بالتراجع بشكل عام.

 

انتهى.