الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار الهلال الأحمر الفلسطيني أول جمعية إنسانية تقوم بزيارات تفقدية للعائلات المحجورة

الهلال الأحمر الفلسطيني أول جمعية إنسانية تقوم بزيارات تفقدية للعائلات المحجورة

(البيرة 25\8\2020): رسخت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كافة جهودها وإمكانياتها المتاحة لمواجهة جائحة "كورونا"، ومن ضمن هذه الجهود نشطت مجموعة من متطوعي ومتطوعات الجمعية في زيارات تفقدية لمنازل عدد كبير من العائلات المحجورة جراء إصابتهم بالفايروس، بهدف تقديم الدعم والمساندة الصحية والنفسية لهم، للتخفيف من تداعيات الجائحة ونتائجها، ورفع درجة الوعي لديهم، وذلك ضمن إجراءات السلامة والوقاية.

و قدمت الجمعية، من خلال فروعها وشعبها في الضفة الغربية، خدمات صحية ونفسية متعددة أثناء الزيارات من ضمنها: قياس درجة الحرارة للمصابين، وتحويل بعض الحالات المرضية التي تعاني من مضاعفات مرتبطة بالفايروس إلى وزارة الصحة، إضافة إلى إجراء فحوصات لمرضى السكري والضغط، وتقديم التوعية والتثقيف الصحي لهم، وخدمات الإسعاف الأولي المنزلي، وخدمات الدعم النفسي للعائلات.

و وزعت الجمعية أيضاً بعض طرود النظافة والتعقيم والطرود الصحية على العائلات، للتأكيد على اتباع اجراءات النظافة العامة والتعقيم والالتزام بالحجر المنزلي، بالاضافة الى تقديم رزم دعم نفسي لأطفال العائلات المحجورة تتضمن قصصاً وألعاب أطفال للتخفيف من مشاعر الخوف والقلق لديهم.

يذكر أن الجمعية نفذت نحو81 زيارة تفقدية للعائلات المحجورة خلال شهر آب، استفاد منها نحو 455 شخصاً في مناطق مختلفة في الضفة الغربية منها: بيت لحم، دورا، حلحول، إذنا، والبلدة القديمة في الخليل.

في هذا السياق شكرت العائلات المحجورة  الهلال الأحمر الفلسطيني على هذه المبادرة الاجتماعية التي تركت أثراً إيجابياً في نفوسهم، وساهمت بالتغلب على المشاعر السلبية والشعور بالوصم الاجتماع.

  وقال أحد أحمد أبو ريان المصابين والمتعافين:  "لم يصلنا أحد للاطمئنان على صحتنا إلا الهلال الأحمر الفلسطيني".

وقالت فاطمة سكيك مديرة العمل المجتمعي:"تأتي الحملة لدعم العائلات المحجورة المصابة بفايروس "كورونا" وهي حملة تشمل الجانب الجسدي والنفسي، بالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية ولجان الطوارئ والمجالس المحلية، وقد تواصلت الجمعية  مع العديد من فروع الجمعية والمجالس المحلية لتوسيع تقديم الخدمة في المناطق المصابة والموبوءة".

وفي هذا الجانب يذكر أن الجمعية واجهت العديد من التحديات في البداية، مثل تخوف العائلات من اللباس الواقي، وعدم تقبل الزيارة خوفأ من الوصم الإجتماعي، وعدم تقبل بعض كبار السن اجراء فحوصات للأمراض المزمنة، وعدم توفر طواقم طبية وأجهزة فحص كافية بسبب ثقل المسؤوليات الواقعة على كاهل الجمعية في هذا الجانب   إلا أنها استطاعت التغلب على هذه التحديات وكسب ثقة المجتمع المحلي.

يذكر أن الجمعية ستستمر بتنظيم العديد من الزيارات التفقدية،تشمل جميع العائلات المحجورة في كافة محافظات الوطن.