الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار رئيس الجمعية د.يونس الخطيب يستقبل رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير في أراضي الثمانية والأربعين في المقر العام

رئيس الجمعية د.يونس الخطيب يستقبل رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير في أراضي الثمانية والأربعين في المقر العام

(البيرة:30\8\2020): استقبل رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني د.يونس الخطيب، اليوم في مقرها العام بالبيرة، بحضور عدد من كوادر الجمعية، د.محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير في مناطق الثمانية والأربعين والوفد المرافق له، حيث بحث  الطرفان سبل تعزيز التعاون بينهما لما فيه خدمة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وفي بداية اللقاء رحب د. الخطيب بالضيوف، ووضعهم  في صورة الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي الشتات، و على الخدمات الصحية التي تقدمها الجمعية عبر مستشفياتها في لبنان، حيث استمع الوفد الضيف عبر تقنية "الفيديو كونفرس" لمديرعام الجمعية في لبنان د.سامر شحادة،  لحديثه عن وضع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان والخدمات الصحية والإغاثية التي يتلقونها من قبل مستشفيات الجمعية في لبنان.

وقال د.الخطيب: " إن هذه الزيارة تأتي في سياق التنسيق والتعاون المشترك، من أجل تعزيز العمل في الجمعية، لمواصلة تلبية احتياجات أبناء الشعب الفلسطيني، والاطلاع على الخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية التي تقدمها أطقم الجمعية".

من جانبه قال د.محمد بركة: " حقيقة اسم الهلال الأحمر حاضر في وجدان كل إنسان فلسطيني، واليوم اطلعنا على خدمات التأهيل المقدمة للشعب الفلسطيني والتي تجاوزت المألوف في جمعية وطنية تقدم خدمات الإسعاف والطوارئ، ولكن هذه الخدمات تأتي  لسد الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني".

وأشاد  بالدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الاحمر لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني في لبنان، وخاصة الخدمات الصحية والإغاثية والإجتماعية للاجئيين الفلسطينيين في المخيمات.

وركز الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي والتواصل بين الجمعيتين في كافة المجالات بهدف التخفيف من المعاناة الانسانية للشعب الفلسطيني.

وعقب الاجتماع، اصطحب رئيس الجمعية الوفد الضيف في جولة داخل المقر العام، شملت دوائر الجمعية كافة للاطلاع عن كثب على عملها والمشاريع التي تنفذها لصالح الشعب الفلسطيني، وبخاصة في ظل جائحة "كورونا" التي ما تزال تداعيتها حاضرة في فلسطين وباقي دول العالم.