الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار طاقم الهلال الأحمر وشركاؤه في جولة تفقدية للعيادة المتنقلة في الأغوار

طاقم الهلال الأحمر وشركاؤه في جولة تفقدية للعيادة المتنقلة في الأغوار

 

فلسطين -رام الله. قام وفد من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم الثلاثاء الموافق 8-9-2021 بجولة تفقدية للعيادة المتنقلة في منطقة الأغوار.  ضم عدداً من موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و الصليب الأحمر السويدي ونظيره الصليب الأحمر الألماني، ومنظمة الصحة العالمية، و صندوق الأمم المتحدة للسكان.  يهدف الهلال الأحمرالفلسطيني من تقديم خدمة العيادات المتنقلة من أجل  دعم صمود التجمعات السكانية المهمشة في الأغوار الذين يعانون من نقص في الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، والذين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية الضرورية في مناطق الأغوار ضمن ثلاث محافظات وهي نابلس وطوباس وأريحا.

 

عمدت الجمعية إلى تجهيز هذه العيادة المتنقلة عبر توفير طاقم مؤهل مكون من طبيب عام وطبيبة نسائية وممرضتين، وإختصاصية إجتماعية نفسية، وسائق. وهذه العيادة المتنقلة عبارة عن سيارة كبيرة معدة ومجهزة لتقديم خدمات متعددة منها، الطب العام، ومتابعة مرضى الأمراض المزمنة، وتقديم النصائح والارشادات الطبية والتوعوية للمواطنين، خصوصاً المرضى، والمجتمع عموماً، إضافة الى توفير خدمات الدعم النفسي والمجتمعي للمواطنيين، و توفير الأدوية للمرضى،  وتوفير الخدمات الصحية الإنجابية والجنسية للنساء التي تلقى اهتماما جلياَ،  وهذا يرجع إلى الاحتياج  الكبير لخدمات الصحة الإنجابية في منطقة الأغوار، والتركيز على فئة النساء التي تعيرها الجمعية اهتماماً خاصاً، نظرا لانها تندرج من ضمن أكثر الفئات إحتياجا للخدمات الانسانية، وتقدم العيادة خدمات متابعة اثناء الحمل، ومابعد الولادة، وخدمات تنظيم الاسرة، وخدمات متعلقة بصحة النساء، إضافة الى الادوية المطلوبة.  وعن أهمية هذه الخدمات للنساء، ذكرت المشاركات في ورشة عمل عن الصحة الإنجابية في منطقة الزبيدات: "لقد تعلمنا الأساليب الصحيحة للرضاعة الطبيعية، و لهذه النشاطات أثر اجتماعي، حيث يتيح لنا الفرصة للتعرف على نساء جدد، والإستفادة من تجاربهن الشخصية في إطار العلاقات الأسرية، مما يساهم بشكل كبير في تحسين العلاقات الإنسانية الاجتماعية".

 

وما يميز عمل العيادات المتنقلة في جمعية الهلال الأحمر أنها تقدم خدمات متعددة الاختصاصات تشمل الخدمات الصحية والتأهيلية والنفسية الاجتماعية، اضافة الى خدمات الطوارئ. وتقوم الجمعية بتجنيد متطوعين في مناطق تقديم الخدمة، و يتم تدريبيهم وتزويدهم بمستلزمات أبرزها حقائب تحتوي على مواد إسعافية لتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وضمان استمرارية الخدمات في المواقع المستهدفة. يجدر بالذكر أن نحو 100 متطوع ومتطوعة ضمن البرامج المجتمعية تم تعزيز قدراتهم في مناطق الاغوار، ولديهم خطط عمل مجتمعية بناءا على إحتياجات المجتمعات، ويعملون بالتنسيق مع أفرادها.

 

وعلى هامش زيارة العيادة المتنقلة، تم زيارة مجمع الدكتور فتحي عرفات للخدمات الإنسانية في أريحا، والإجتماع مع كوادرها، حيث تم مناقشة الإحتياجات الرئيسية والبرامج المختلفة، من تأهيل وإسعاف وطوارئ وعمل مجتمعي،  وتم التأكيد على أهمية منطقة الاغوار الجغرافية وما تشمل من ثروات بيئية وحيوانية وزراعية،  والحاجة الماسة لتطوير الخدمات الصحية والإنسانية لأهالي الأغوار من أجل تعزيز صمودهم.