الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار الجمعية تفتتح مستشفى صفد بحلته الجديدة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة طرابلس اللبنانية

الجمعية تفتتح مستشفى صفد بحلته الجديدة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة طرابلس اللبنانية

  برعاية الرئيس محمود عباس وبحضور دولي ولبناني 

الجمعية تفتتح مستشفى صفد بحلته الجديدة 

في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة طرابلس اللبنانية 

 

برعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ممثلاً بسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وبمناسبة الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات والذكرى 53 لتأسيس الجمعية، جرى بتاريخ 11/11/2021 افتتاح مستشفى صفد بحلته الجديدة التابع للجمعية في مخيم البداوي القريب من مدينة طرابلس اللبنانية، بحضور ممثل الرئيس، السفير أشرف دبور، ورئيس الجمعية الدكتور يونس الخطيب، ورئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة، ومدير عام وكالة "الأونروا" في لبنان كلاوديو كوردوني، ومسؤولة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان(UNDP)سيلين مويرود، ومسؤولة فريق المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)في لبنان سميرة خير الله، والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدكتور حسام الشرقاوي، ومدير عام الجمعية مروان جيلاني، والدكتور سامر شحادة مدير عام الجمعية في لبنان، وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية

وفي كلمة له عرض منيمنة المشاريع التي محورها الأساسي دعم مستشفيات الهلال الأحمر والمستشفيات الفلسطينية عموماً، ومُواجهة وباء "كورونا" ومُحاولة إيجاد مخارج لمُواجهته

وأكد أن "الملف الفلسطيني ليس ملفاً أمنياً، إنما هو في الأساس ملف إنساني، اجتماعي واقتصادي، وان التعاطي مع قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مدخله الأساسي هو مُعالجة قضاياهم الإنسانية. وإذا لم يتم التعاطي معهم بهذا الشكل، فلا حل لاي أمر من الأمور". 

وقالت مويرود: "تواجدت في لبنان منذ تأهيل المستشفى، وشاهدت طريقة إنجازها، وعملت جمعية (UNDP)على ترميم وتجهيز طابقين في المستشفى، وأيضاً تم ترميم أقسام عدة منها: العناية الفائقة لعلاج مرضى "كورونا"، وتأهيل طابق للمرضى ومركز للإسعاف والطوارئ، ومعظم قسم الأشعة، ومطبخ وغرفة غسيل". 

من جانبها قالت سميرة خير الله: "نتواجد اليوم لافتتاح مستشفى صفد في مخيم البداوي، بدعم من الحكومة الألمانية. ومشروعنا ينجز بناء على الثقة والتعاون مع الأمم المتحدة ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني." 

وأضافت: "إن جائحة "كورونا" هي حالة طوارئ عالمية، تزداد وترتفع أعدادها، ولديها تداعيات كثيرة في المخيمات". وتوجهت بالشكر إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على تقديم الخدمات الإنسانية والطبية إلى أبناء شعبها في المخيمات الفلسطينية. 

وشكر د. الشرقاوي الطاقم الإداري والطبي في الجمعية وكل من ساهم في إنجاز هذا العمل، والداعمين والشركاء.  وقال: "مستشفى صفد هو من أهم المستشفيات التي زرتها." 

وقال رئيس الجمعية د. الخطيب: "يتم افتتاح مستشفى صفد برعاية سيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الرئيس الفخري للجمعية، والتي ما زالت أوضاع أهلنا في الشتات والعودة في قمة أولوياته، وفي الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات وإعلان الاستقلال، والذكرى 53 لتأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. ونعلن عن فخرنا بأننا أصبحنا عضواً عاملاً وكاملاً في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر منذ العام 2006." وأضاف: "عندما تذكر الجمعية، نتذكر الشهيد الرمز ياسر عرفات، الذي قال: "أنا المتطوع الأول للجمعية"، ونتذكر د. فتحي عرفات الباني الأول مع زملائه لصرح الجمعية". 

وأشار الخطيب إلى أنه كان هناك تعاون متواصل بشأن جائحة "كورونا" بين الجمعية ولجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني" برئاسة الوزير منيمنة، والسفير دبور ما أضاف خدمة مميزة تقدم لأبناء شعبنا الفلسطيني. وشكر الجميع لما قدموه لكادر الجمعية وأبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وكل من ساهم في افتتاح المستشفى، ولجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وللجنود الإنسانيين الذين عملوا بجهد

وفي الختام نقل السفير دبور تحيات راعي هذا الافتتاح، وراعي الشعب الفلسطيني في لبنان في كافة مناحي الحياة السيد الرئيس محمود عباس

وقال: "يُصادف هذا اليوم الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد القائد الكبير، الشهيد الرمز "أبو عمار"، الذي كان له الدور الأبرز في تأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مؤكداً ان هذه الانجازات في مخيماتنا هي جزء من نهجه للتخفيف من معاناة اهلنا وشعبنا

وأضاف: "أتوجه باسم الشعب الفلسطيني في لبنان بالشكر إلى الوزير منيمنة على كل رعاية واهتمام، وما قدمه خلال الفترة الماضية من توليه رئاسة لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني، والجهد الذي بذله في هذا المجال، ونؤكد تقديرنا له على كل ما قام به." 

وتابع: "نقدر لكم جميعاً اهتمامكم ورعايتكم، من أجل النهوض في المجال الصحي لأبنائنا الفلسطينيين في لبنان، وللتخفيف من معاناتهم، التحية لكل من ساهم وكان له دور في تطوير هذا المستشفى وباقي المستشفيات الأخرى". 

وقال دبور: "أتوجه بالتحية لأهلنا في لبنان، هذا الوطن الحبيب، ونأمل ونتمنى من الله أن تمر هذه الأزمة، برعاية كل قادة لبنان على مختلف انتماءاتهم لتجاوز هذه الأزمة. ونهدي شعبنا الفلسطيني هذا الإنجاز، ونعدهم بأننا سنكون الجنود الأوفياء، في خدمتهم في المجالات كافة التي تُخفف عنهم." 

وأضاف: "إن شاء الله لن يطول بُعدنا عن وطننا فلسطين، سنُنجز هدفنا الفلسطيني، وعودتنا أكيدة، ولن يطول هذا النفق الذي نمر به، بل كما كان يُردد القائد الختيار "إننا نمر في نفقٍ مُظلم، لكن في آخر النفق نرى ضوءاً، وهو المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكافة الأماكن المُقدسة". ودعا دبور إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية التي هي العامود الأساسي لإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مُستقلة وعاصمتها القدس

وعقب ذلك تجول الحضور في أقسام المستشفى واطلعوا عن كثب على محتوياته من أجهزة حديثة ومعدات متطورة.