الرئيسية المركز الاعلامي الاخبار جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تحيي ذكرى تأسيسها الثالثة والخمسين في احتفال بمقرها العام في البيرة

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تحيي ذكرى تأسيسها الثالثة والخمسين في احتفال بمقرها العام في البيرة

 

أقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتاريخ 26\12\2021، احتفالاً بمناسبة الذكرى الثالثة و الخمسين لتأسيسها في مقرها العام الكائن في مدينة البيرة، بحضور رئيس الجمعية د.يونس الخطيب ومديرها العام مروان جيلاني، وأعضاء من المكتب التنفيذي للجمعية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، و حشد كبير من متطوعي الجمعية وكوادرها في المحافظات الشمالية، وفروعها في قطاع غزة ولبنان وسوريا عبر تقنية الفيديو كونفرس، اضافة إلى ممثلين عن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

يذكر أن الجمعية تأسست في السادس والعشرين من شهر كانون أول (ديسمبر) في العام 1968 في الأردن.

وفي كلمته التي افتتح بها خلال الحفل الذي أقيم في مسرح الجمعية، بالمقر العام في البيرة د. يونس الخطيب:

" نحتفي اليوم بالذكرى 53 لتأسيس الجمعية، لنحتفل بكوادر ومتطوعي الجمعية على عطائهم المستمر الذي أبقى الجمعية موحدة بكل أماكن تواجدها في الوطن والشتات، ونشيد بمؤسيسها وعلى رأسهم المرحوم د. فتحي عرفات، وعبر تضحيات شهدائها خلال مسيرتها الإنسانية".

وأضاف: ستكون الجمعية على أتم الاستعداد و الجاهزية لمواجهة أية تحديات، وقد يكون عام 2022 عام تحدٍ بالنسبة لنا، نظراً لظروف الشعب الفلسطيني الاستثنائية، كون جزء منه يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وتعرضه الدائم للممارسات العدوانية الإسرائيلية المخالفة لاتفاقية جنيف، والقانون  الدولي الإنساني، وفي ظل استمرار هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية".

وقال الخطيب: إن مسيرة الجمعية مستمرة بعطائها الإنساني، بفضل دعكمم وعطائكم الذي لا ينضب. فأنتم من أشعل الشمعة الأولى للجمعية في آواخر عام  1968 وحتى هذه اللحظة لكم أن تفخروا بهذه الأجيال التي رفعت راية الهلال الاحمر الفلسطيني، عبر محطات نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقلال ..من بيروت، وفي الانتفاضتين الأولى والثانية، وخلال الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي شنت على قطاع غزة، وخلال مواجهة جائحة "كورونا" التي اجتاحت العام.  لقد كنتم دائما في المقدمة وفي الخندق الأول لبلسمة جراح شعبنا".

و أثنى على جهود طواقم ومتطوعي طواقم الإسعاف في المناطق الفلسطينية التي تواجه  ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وهجمات المستوطنين، وخصوصاً خلال الأيام الماضية في قرى وبلدات  بيتا وبرقة وسيلة الظهر وقريوت وغيرها من الأماكن، مضيفاً أنه بهمة كوادر ومتطوعي الجمعية، الى جانب فئات شعبنا كافة ستبني دولة فلسطين الحرة".

وفي ختام كلمته  شكر الخطيب الشركاء من جميع الجمعيات الوطنية على دعمهم المستمر للجمعية وبخاصة خلال العاميين الماضيين اللذين واجهنا فيهما جائحة "كورونا" والعدوان الأخير على قطاع غزة.

وقال: "بهذه الروح أدت الجمعية رسالتها خلال مسيرة ثلاثة و خمسين عاماً من تأسيسها، وبهذه الهمة ستواصل تحقيق أهدافها الإنسانية لصالح الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل، وفي الشتات، ولصالح كل محتاج لخدماتها الإنسانية".

وخلال فعاليات الاحتفال تلقت الجمعية برقيات تهئنة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر،ومن المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ومن الهلال الأحمر الأردني، ومن الصليب الأحمر اللبناني، ومن الهلال الأحمر القطري، ومن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومن الصليب الأحمر الهولندي.

 

وتضمن الحفل إطلاق المغناة "أوبريت الهلال"، الذي شارك فيه الفنان محمد عساف، والفنانة ميرال عياد، والفنان هيثم الشوملي، وكان من كلمات الشاعر محمد عياد، وألحان وتوزيع يعقوب الأطرش، وتناول مسيرة الهلال الأحمر الفلسطيني منذ انطلاقته في العام 1968 في الأردن وحتى رجوع قيادتها إلى أرض الوطن، إضافة إلى الدور الإنساني الذي لعبته وتلعبه الجمعية على صعيد تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية للشعب الفلسطيني ولكل محتاج، في أماكن تواجدها كافة.

وتخلل الحفل تكريم لمتطوعي الجمعية تقديراً لجهودهم المبذولة في خدمة الإنسانية، إضافة إلى وفقرات فنية أدتها الفنانة ميرال عياد، وعرض تراثي لفرقة  الاستقلال للدبكة الشعبية.